شبكة اسود الاسلام
الاخوة الكرام:المنتدى منتداكم انشىء لخدمة الاسلام ونصرة النبى عليه الصلاة والسلام فساهموا معنا للنهوض به


استعد رمضان على الابواب
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» ما لم تشاهده في فيلم عمر المختار
الأربعاء 23 سبتمبر 2015, 3:20 am من طرف ابن الخطاب

» قبل ماتشترى حلويات او مصاصات لاولادك ادخل وشوف
الأربعاء 23 سبتمبر 2015, 3:17 am من طرف ابن الخطاب

» قصه عن ورع الخليفه عمربن عبدالعزيز
الأربعاء 23 سبتمبر 2015, 3:16 am من طرف ابن الخطاب

» جدول العباده فى يوم عرفه
الأربعاء 23 سبتمبر 2015, 3:14 am من طرف ابن الخطاب

» شاهد كيف يتم خداعك فى الافلام
الثلاثاء 22 سبتمبر 2015, 12:54 pm من طرف احمد

» الاسلام مش ارهاب
الثلاثاء 22 سبتمبر 2015, 12:31 pm من طرف احمد

» مهاره سائقى السيارات
الثلاثاء 22 سبتمبر 2015, 12:25 pm من طرف احمد

»  طفل يخاف من خياله(فيديو صغير)
الثلاثاء 22 سبتمبر 2015, 12:21 pm من طرف احمد

» وقت وجوب الأضحيه
الثلاثاء 22 سبتمبر 2015, 12:10 pm من طرف احمد

» ما يجوز في الأضحية و ما لا يجوز
الثلاثاء 22 سبتمبر 2015, 12:10 pm من طرف احمد

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
انس البراء
 
الرحيق المختوم
 
خالد بن الوليد
 
ام النونو
 
كوني مع الله
 
أبومهيلا
 
احمد
 
0
 
ابن الخطاب
 
عاشقة الليل
 
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
الساعة الان حسب توقيت القاهرة
عدد زوار الشبكة

:: انت الزائر رقم::

لالا

Free CursorsMyspace LayoutsMyspace Comments
منع النسخ0
فتــــــــــــــــاوى

شاطر | 
 

 توقير الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
انس البراء
عضو سوبر
عضو  سوبر
avatar

تاريخ التسجيل : 28/09/2009
عدد المساهمات : 2171

مُساهمةموضوع: توقير الله   الإثنين 30 يناير 2012, 10:57 pm

فما هي علامات توقير الله؟


من علامات توقير الله سبحانه وتعالى :
(1) ألا تذكر اسمه مع المحقرات :
قال بعض السلف :" ليعظم وقار الله في قلب أحدكم أن يذكره عند ما يستحي من ذكره" . . فانظر إلى مدى توقير السلف لربهم . . كانوا يستنزهون أن يوضع اسم الله بجوار ما يستقبح ذكره . . فيقرن اسمه به . . كأن يقول الرجل :" قبح الله الكلب والخنزير" . . فيوقرون الله أن يوضع اسمه مع هذه الحيوانات .

(2) ألا تنسب الشر إليه :
إن من عقيدتنا أن الخير والشر من الله ، لكننا لا ننسب الشر إلى الله تأدباً. قال صلى الله عليه وآله وسلم: "لبيك وسعديك، الخير كله في يديك . . والشر ليس إليك" [مسلم].
وقال إبراهيم عليه السلام : {هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ * وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ} [الشعراء : 79، 80] فلم يقل : وإذا أمرضني .. وإنما نسب الشر إلى نفسه تأدباً مع الله .
وقال مؤمنو الجن : {وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا} [ الجن : 10]. فعند الرشد ذكروا ربهم . . وعند الشر بنوا الفعل للمجهول .
لكن أهل عصرنا على العكس . . تجد الرجل منهم يقول :" يا كاسر كل سليم يارب"!
أعوذ بالله! من إذاً الذي يجبر المكسور؟ وكيف ينسب الشر إلى الله؟
وتجد من يقول: "الحمدلله الذيلا يُحمد على مكروه سواه"!
سبحان الله! لماذا تذكر الله بالمكروه؟
إننا لا نناقش هنا حرمة هذه الكلمة من حلها، ولكننا نناقش السبب الذي من أجله نسبت الشر إلى الله . . وكيف أن السلف كانوا يجلونه ويبجلونه لدرجة أنهم لا يذكرون بجوار اسم الجلالة أي لفظ يرون أنه لا يناسب عظمته عز وجل . . هذا وإن كان الخير والشر منه سبحانه جل وعلا .

(3) من وقاره : ألا تعدل به شيئاً من خلقه لا في اللفظ ولا في الفعل :
فلا تقل : "ما شاء الله وشئت" ، وهذا لأنه عندما قالها رجل لرسول الله، قال صلى الله عليه وسلم : "أجعلتني لله ندا؟"[البخاري في "الأدب المفرد"، وابن ماجة، وصححه الألباني في "السلسلة"]

(4) من توقيره جل وعلا ألا تشرك معه شيئاً في الحب والتعظيم والإجلال :
قال تعالى :{وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ} [ البقرة : 165] . سماهم مشركين ،كما في الطاعة ؛ فتطيع المخلوق في أمره ونهيه كما تطيع الله !
لا . وإنما طاعة الله مطلقة في كل شيء . وطاعة المخلوق مقيدة بالمعروف، فالأب والأم والزوج والزوجة ومديرك في العمل . . العرف والتقاليد والمجتمع . . طاعة كل هؤلاء مقيدة بقول النبي صلى الله عليه وسلم :
" إنما الطاعة في المعروف " [البخاري]،و" لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق " [أحمد وقوى إسناده ابن حجر]. فلا تجعل طاعتك لشيء كطاعة الله مهما كلفك ذلك .

(5) من توقيره جل وعلا ألا تجعل له الفضلة :
إن آفة أهل عصرنا – حتى الملتزمين منهم – أنهم يعطون الله الفضلة :
إذا بقي لدى الواحد منهم وقت ليقوم الليل فيه قام ،وإلا تركه ؛ يجعل لله الفضلة . .
إذا بقي عنده وقت للأذكار قالها، وإلا غفل عنها . . وهكذا . .
وقد قال تعالى :{وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ} [ البقرة : 267] .
هذا ليس من توقير الله ، بل من توقير الله أن تقتطع له من أعز الأوقات وقتاً ، ومن أعز الأموال مالاً،
فينبغي ألا تجعل لله الفضلة في الوقت ، ولا في الجهد ، ولا في الصحة ، ولا في المال ،ولا في الكلام والذكر . . فما الذي يشغلك ؟
أهي الدنيا؟ والله ما خلقـْت لها : {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ}[ الذاريات :56] ..
وقد يندهش بعض الناس حين نقول :" ينبغي أن تكثر من الذكر والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والتنفل..". فيقول : "أين الوقت الذي يسع كل هذا؟"
سبحان الله.. وهل خلقت لغير هذا؟ ثم إن البركة من الله . .

اللهم بارك لنا في أوقاتنا

والإعانة والتوفيق من الله . إنك إذا ظننت أنك تقوم بحولك وقوتك، فأنت فاشل مخدوع . . أما إذا اعتقدت أنك تستعين بالقوي المتين ، فإنه يعنيك ويقيمك ويبارك لك . .

اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك .


(6) من التوقير : ألا تقدم حق المخلوق على حق الله :
قال تعالى : {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} [ الحجرات : 1] . أي لا تقدموا أمراً بين يدي أمر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، ولا حباً بين يدي حب الله ورسوله ..
لا تجعل أمام الله أحداً، بل الأول هو الله . .
قرأت استطلاعاً للرأي -على طلبة إحدى الجامعات - عن المثل الأعلى والقدوة وأهم المحبوبات، فوجدوا أن الترتيب كما يلي :
1)الفنانين .
2)لاعبي الكرة .
3)المشاهير من الإعلاميين .
4)الله ورسوله .
فإذا كان الله في التفضيل هو الرابع ترتيباً، فأين يكون التوقير؟ أين يكون الحب والإجلال؟
أين يقع الأمر بأن تجعل الله ورسوله قبل كل شيء . . في الطاعة . . الحب . . الخوف . . الرجاء . . التوكل عليه . . و الإنابة إليه . . ؟

_________________







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
انس البراء
عضو سوبر
عضو  سوبر
avatar

تاريخ التسجيل : 28/09/2009
عدد المساهمات : 2171

مُساهمةموضوع: رد: توقير الله   الإثنين 30 يناير 2012, 11:05 pm

) من توقيره جل وعلا : أن تختار حده وجنبه وناحيته عن ناحية الناس وجنبهم :
قال تعالى : {وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا} [ النساء : 115]
وقال تعالى: {أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ}[ التوبة : الآية 63].
ومعنى : {يحادد}أي : أن يكون الله ورسوله في حد ، والمخلوق في حد آخر .
فكن مع الله يكن معك، بل كن في الحد والناحية التي فيها الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، وإن كنت وحدك .

(8) من توقير الله : بذل البدن والقلب والروح في خدمته تعالى :
كان سلفنا رضوان الله عليهم ينتصبون في الخدمة ، فلا يرعون السمع إلا لكلام الله، ولا يسلمون القلب إلا لأوامر الله ، فإذا كانوا في الصلاة فلا تسل عن الخشوع والخضوع ، وإذا كانوا في الصيام فلا تقل عن الإخلاص والورع ،وكذلك في الذكر والصدقة..
أما حالنا فيندى له الجبين خجلاً ؛ فإذا كلمك أحد الناس ، انتبهت إليه بكل جوارحك ، وإذا وقفت بين يدي الله وقفت بجسدك فقط . فعقلك وقلبك في شغل عنه . وتأمل ذلك في صلاتك و صيامك .. وغيرها من العبادات .

(9) من توقير الله : ألا تقدم مراد نفسك على مراد ربك :مالم توقر الله سقطت من عين الله ؛ فلا يجعل الله لك في قلوب الناس وقاراً ولا هيبة ،بل يُسقط وقارك وهيبتك من قلوبهم . . وإن وقروك مخافة شرك ، فذاك وقار بغض لا وقار حب وتعظيم .

(10) من وقاره جل وعلا : الحياء من أن يطلع على قلبك ،فيرى منك ما يكره :فإذا اطلع الله على ما في قلبك ، لا يجد إلا الغرور والعجب ، وحب الدنيا وحب المعاصي، واستثقال الطاعات .. أفلا تستحي من الله؟ . . أخرج هذا من قلبك حتى لا يراه الله فيه . المصيبة أن يستحي العبد من الناس، ولا يستحي من الله .قال تعالى : {وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ} [ الأحزاب :37] ،وقال عز من قائل : {يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ} [النساء : 108]
تجد أحدهم يرى من يوقره ، فيلقي السيجارة من يده ، وينسى أن الله يراه ، يرى من يوقره فيتوارى وهوعلى الذنب ، ويواجه الله بالمعصية بلا حياء . .

(11) من وقاره : أن تستحي منه في الخلوة أعظم مما تستحي من أكابر الناس .

(12) ومن وقاره : أن يكون همك الأول طلب رضا الله .أخي في الله
إنني أريد منك الآن أن تأتي بورق وقلم ، وتبدأ بكتابة همومك الشاغلة .، وتضعها مرتبة حسب الأولويات ، وأنا أقصد الهم الذي يشغل بالك ، وتجري وتتحرك في نطاق هذا الهم .
أريدك أن تصدق مع الله ، لأنه من السهل أن تكتب أنك تحمل هم الإسلام ، ولا يحضر لك هذا على بال أصلاً .
أريدك أن تنفرد بنفسك ، أن تتقي الله عزوجل ، وتنظر فعلاً ماالذي يهمك . . ؟
هل ستجد ما يهمك هو هم الإسلام . . هم العقيدة . . هم الدين .. أو أننا سنفاجأ بأن الهموم قد تشعبت ؛ هم الوظيفة . . هم الزواج . . طلب الرزق . . التعليم . . إلخ .
لاشك أن هم الإسلام سيأتي ، ولكن ربما في المرتبة الرابعة .. الخامسة.. وربما بعد ذلك .هذا إذا كنا صادقين .
وكل هذا نتيجة لعدم توقير الله في قلبك حق الوقار. وحق التعظيم المطلوب أن يكون طلب رضا الله هو الهم الأول والأوسط والأخير ، بمعنى أن يكون الهم كله في كل مناحي الحياة هو طلب رضا الملك جل جلاله . ومن جعل الهموم هماً واحداً كفاه الله همه .فهذا أول ما يصح به مطالعتك لجنايتك بتعظيم الحق وتوقيره . فإذا عرفت الله حق معرفته بأسمائه وصفاته، وعرفت الله حق معرفته بتوحيد ألوهيته وتوحيد ربوبيته .. فإنه حين ذاك يعظم الله في قلبك ، ويقع وقاره في قلبك ؛ فإذا وقرت الله بقلبك ، عظمت عندك مخالفته ، لأن مخالفة العظيم ليست كمخالفة من دونه . . قال تعالى : {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلَا آَبَاؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ} [ الأنعام : 91]
وقال جل وعلا : {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} [ الزمر : 67]
وقال سبحانه وتعالى : {مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} [ الحج : 74]
بعد أن تحداهم ربنا جل جلاله في قوله: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ}[الحج: 73]
نعم إنك حين تقدر الله حق قدره ، تعرف أنه أنزل الكتب ، وأرسل الرسل ، وشرع الشرائع، وخلق الجنة والنار .. أمر أوامر ونهى عن نواهٍ ، وألزم عباده أشياء ، حاكم بالعدل ، قائم بالقسط .. جل جلاله .
حين تقدر الله حق قدره . . تعرف أنه ما من دابة في الأرض ولا في السماء إلا والله خلقها ،وعليه رزقها ، ويعلم مستقرها ومستودعها، فبه سبحانه وتعالى وبإعانته وبإحيائه لها تعيش ؛ أي دابة صغرت أم كبرت على ظهر الأرض أو في السماء . . سبحانه قائم على كل نفس بما كسبت ، جل جلاله، قيوم السموات والأرض ، به يقوم كل شيء، ولا يحتاج إلى شيء،فهو العزيز، وهو الغني . .حين تعرف الله ،وتقدره حق قدره ، تعلم أنه عز و جل يمسك السموات والأرض أن تزولا ؛ فبه بقاؤهما، وبه دورانهما ، وبه حياة ما فيهما ،والمراد إليه جل جلاله ، فهو الأول والآخر.. : {كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ}[الرحمن : 26، 27] .
إذا كملت عظمة الحق في قلبك ، فإنك تستحي وتخاف أن تعصيه وهو يراك .
فمطالعة الجناية- بكمال عظمة الله في قلبك - أن تعرف عظمة من عصيت ، فتعظم المعصية . .
فمن كملت عظمة الحق تعالى في قلبه ، عظمت عنده مخالفته .
ونضرب لذلك مثالاً :
عن أنس بن مالك قال : { مر النبي صلى الله عليه وسلم بامرأة تبكي عند قبر . فقال لها : " اتقي الله واصبري" فقالت :" إليك عني، فإنك لم تصب بمصيبتي" ، ولم تعرفه صلى الله عليه وسلم، فقيل لها :"إنه النبي صلى الله عليه وسلم" ،فأتت باب النبي صلى الله عليه وسلم ،فلم تجد عنده بوابين . . فقالت : "لم أعرفك" . . فقال : " إنما الصبر عند الصدمة الأولى" } [البخاري]
الشاهد : أنها لم تكن تعرف النبي صلى الله عليه وسلم ، فجهلت عليه . قالت :"إليك عني إنك لم تصب بمصيبتي".فلما قيل لها :" إنه النبي صلى الله عليه وسلم" ، علمت أنها أخطأت . فالذي يجهل عظمة الله – ولله المثل الأعلى – يجهل عليه.
فإذا عرفت الله ،عظمت المخالفة عندك . لذلك فإن المؤمن ينظر إلى ذنبه كأنه في أصل جبل يخشى أن يهوي فوق رأسه . .
فاللهم عافنا من الذنوب والمعاصي .. رحماك ربنا، فإنك من تق السيئات فقد رحمته .. فاللهم اجعلنا من المرحومين ..
هذه الأولى . . تعظم الجناية ،ويذوب البرود، ويأتي الندم بمعرفتك الله .

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الرحيق المختوم
عضو سوبر
عضو  سوبر
avatar

تاريخ التسجيل : 16/10/2009
عدد المساهمات : 2074

مُساهمةموضوع: رد: توقير الله   الجمعة 07 ديسمبر 2012, 3:08 pm

سلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
توقير الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة اسود الاسلام :: المنتدى الاسلامى :: كتب وكتابات اسلامية :: كتابات اسلامية-
انتقل الى: