شبكة اسود الاسلام
الاخوة الكرام:المنتدى منتداكم انشىء لخدمة الاسلام ونصرة النبى عليه الصلاة والسلام فساهموا معنا للنهوض به


استعد رمضان على الابواب
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» ما لم تشاهده في فيلم عمر المختار
الأربعاء 23 سبتمبر 2015, 3:20 am من طرف ابن الخطاب

» قبل ماتشترى حلويات او مصاصات لاولادك ادخل وشوف
الأربعاء 23 سبتمبر 2015, 3:17 am من طرف ابن الخطاب

» قصه عن ورع الخليفه عمربن عبدالعزيز
الأربعاء 23 سبتمبر 2015, 3:16 am من طرف ابن الخطاب

» جدول العباده فى يوم عرفه
الأربعاء 23 سبتمبر 2015, 3:14 am من طرف ابن الخطاب

» شاهد كيف يتم خداعك فى الافلام
الثلاثاء 22 سبتمبر 2015, 12:54 pm من طرف احمد

» الاسلام مش ارهاب
الثلاثاء 22 سبتمبر 2015, 12:31 pm من طرف احمد

» مهاره سائقى السيارات
الثلاثاء 22 سبتمبر 2015, 12:25 pm من طرف احمد

»  طفل يخاف من خياله(فيديو صغير)
الثلاثاء 22 سبتمبر 2015, 12:21 pm من طرف احمد

» وقت وجوب الأضحيه
الثلاثاء 22 سبتمبر 2015, 12:10 pm من طرف احمد

» ما يجوز في الأضحية و ما لا يجوز
الثلاثاء 22 سبتمبر 2015, 12:10 pm من طرف احمد

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
انس البراء
 
الرحيق المختوم
 
خالد بن الوليد
 
ام النونو
 
كوني مع الله
 
أبومهيلا
 
احمد
 
0
 
ابن الخطاب
 
عاشقة الليل
 
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
الساعة الان حسب توقيت القاهرة
عدد زوار الشبكة

:: انت الزائر رقم::

لالا

Free CursorsMyspace LayoutsMyspace Comments
منع النسخ0
فتــــــــــــــــاوى

شاطر | 
 

 كل ما يخص الاعتكاف(فضله.أحكامه.الخروج والدخول.الجمع بينه وبين الصوم)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
انس البراء
عضو سوبر
عضو  سوبر
avatar

تاريخ التسجيل : 28/09/2009
عدد المساهمات : 2171

مُساهمةموضوع: كل ما يخص الاعتكاف(فضله.أحكامه.الخروج والدخول.الجمع بينه وبين الصوم)   الأحد 21 أغسطس 2011, 8:21 pm

اولا.تعريف الاعتكاف

هو
لزوم المسجد بنية مخصوصة ، لطاعة الله تعالى : وهو مشروع مستحب باتفاق
أهل العلم ، قال الإمام أحمد فيما رواه عنه أبو داود : ( لا أعلم عن أحد
من العلماء إلا أنه مسنون )
وقال
الزهري رحمه الله : ( عجباً للمسلمين ! تركوا الاعتكاف ، مع أن النبي صلى
الله عليه وسلم ، ما تركه منذ قدم المدينة حتى قبضه الله عز وجل )



ثانيا. فائدة الاعتكاف وثمرته



إن في العبادات من الأسرار والحكم
الشيء الكثير ، ذلك أن المدار في الأعمال على القلب ، كما قال الرسول صلى
الله عليه وسلم : ( ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ، وإذا
فسدت فسد الجسد كله ، ألا وهي القلب ) رواه البخاري ( 52 ) ومسلم ( 1599 )
.
وأكثر
ما يفسد القلب الملهيات ، والشواغل التي تصرفه عن الإقبال على الله عز
وجل من شهوات المطاعم ، والمشارب ، والمناكح ، وفضول الكلام ، وفضول النوم
، وفضول الصحبة ، وغير ذلك من الصوارف التي تفرق أمر القلب ، وتفسد
جمعيته على طاعة الله ، فشرع الله تعالى قربات تحمي القلب من غائلة تلك
الصوارف ، كالصيام مثلاً ، الصيام الذي يمنع الإنسان من الطعام والشراب ،
والجماع في النهار ، فينعكس ذلك الامتناع عن فضول هذه الملذات على القلب ،
فيقوى في سيره إلى الله ، وينعتق من أغلال الشهوات التي تصرف المرء عن
الآخرة إلى الدنيا .


وكما
أن الصيام درع للقلب يقيه مغبة الصوارف الشهوانية ، من فضول الطعام
والشراب والنكاح ، كذلك الاعتكاف ، ينطوي على سر عظيم ، وهو حماية العبد
من آثار فضول الصحبة ، فإن الصحبة قد تزيد على حد الاعتدال ، فيصير شأنها
شأن التخمة بالمطعومات لدى الإنسان ، كما قال الشاعر :


عدوك من صديقك مستفاد ***** فلا تستكثرن من الصّحاب


فإن الـــداء أكثر ما تـــراه ***** يكون من الطعام أو الشراب

وفي
الاعتكاف أيضاً حماية القلب من جرائر فضول الكلام ، لأن المرء غالباً
يعتكف وحده ، فيُقبل على الله تعالى بالقيام وقراءة القرآن والذكر والدعاء
ونحو ذلك .


وفيه
كذلك حماية من كثرة النوم ، فإن العبد إنما اعتكف في المسجد ليتفرغ
للتقرب إلى الله ، بأنواع من العبادات ، ولم يلزم المسجد لينام .


ولا
ريب أن نجاح العبد في التخلص من فضول الصحبة ، والكلام والنوم يسهم في
دفع القلب نحو الإقبال على الله تعالى وحمايته من ضد ذلك .



[size=21]ثالثا.الجمع بين الصوم والاعتكاف :

لا ريب
أن اجتماع أسباب تربية القلب بالإعراض عن الصوارف عن الطاعة ، أدْعى
للإقبال على الله تعالى والتوجه إليه بانقطاع وإخبات ، ولذلك استحب السلف
الجمع بين الصيام والاعتكاف ، حتى قال الإمام ابن القيم رحمه الله : ( ولم
ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه اعتكف مفطراً قط ، بل قالت عائشة :
( لا اعتكاف إلا بصوم ) أخرجه أبو داود ( 2473 )


ولم يذكر الله سبحانه وتعالى الاعتكاف إلا مع الصوم ، ولا فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا مع الصوم .

فالقول
الراجح في الدليل الذي عليه جمهور السلف : ( أن الصوم شرط في الاعتكاف ،
وهو الذي كان يرجحه شيخ الإسلام أبو العباس ابن تيمية ) زاد المعاد
2/87،88


واشتراط الصوم في الاعتكاف نقل عن ابن عمر وابن عباس ، وبه قال مالك والأوزاعي وأبو حنيفة ، واختلف النقل في ذلك عن أحمد والشافعي .

وأما
قول الإمام ابن القيم رحمه الله : ( ولم ينقل عن النبي صلى الله عليه
وسلم أنه اعتكف مفطراً قط ) ففيه بعض النظر ، فقد نقل أن النبي صلى الله
عليه وسلم ، اعتكف في شوال ) رواه البخاري ( 1928 ) ومسلم ( 1173 ) . ولم
يثبت أنه كان صائماً في هذه الأيام التي اعتكافها ، ولا أنه كان مفطراً .


فالأصح أن الصوم مستحب للمعتكف ، وليس شرطاً لصحته .

مع
النبي صلى الله عليه وسلم في معتكفه : اعتكف عليه الصلاة والسلام في العشر
الأول من رمضان ثم العشر الأواسط ، يلتمس ليلة القدر ، ثم تبيّن له أنها
في العشر الأواخر فداوم على اعتكافها .


فعن
أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
يجاور في العشر التي وسط الشهر ، فإذا كان من حين تمضي عشرون ليلة ،
ويستقبل إحدى وعشرين ، يرجع إلى مسكنه ، ورجع من كان يجاور معه ، ثم إنه
أقام في شهر ، جاور فيه تلك الليلة التي كان يرجع فيها ، فخطب الناس ،
فأمرهم بما شاء الله ، ثم قال : ( إني كنت أجاور هذه العشر ، ثم بدالي أن
أجاور هذه العشر الأواخر ، فمن كان اعتكف معي فليبت في معتكفه ، وقد رأيت
هذه الليلة فأنسيتها ، فالتمسوها في العشر الأواخر ، في كل وتر ، وقد
رأيتني أسجد في ماء وطين ) .


قال
أبو سعيد : مطرنا ليلة إحدى وعشرين ، فوكف المسجد في مصلى رسول الله صلى
الله عليه وسلم ، فنظرت إليه ، وقد انصرف من صلاة الصبح ، ووجهه مبتل ماء
وطيناً فتحقق ما أخبر به صلى الله عليه وسلم وهذا من علامات نبوته .


ثم
حافظ صلى الله عليه وسلم ، على الاعتكاف في العشر الأواخر ، كما في
الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان
يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله عز وجل ثم اعتكف أزواجه من
بعده . رواه البخاري ( 1921 ) ومسلم ( 1171 ) .


وفي
العام الذي قبض فيه صلى الله عليه وسلم اعتكف عشرين يوماً البخاري ( 1939 )
. أي العشر الأواسط والعشر الأواخر جميعاً , و ذلك لعدة اسباب.



رابعا.اقسام الاعتكاف

[b]-
واجب :
ولا يكون إلا بنذر ، فمن نذر أن يعتكف وجب عليه الاعتكاف ، فقد قال صلى
الله عليه وسلم : ( من نذر أن يطيع الله فليطعه ، ومن نذر أن يعصيه فلا
يعصه ) وفي الحديث أن ابن عمر رضي الله عنهما : أن عمر سأل النبي صلى الله
عليه وسلم قال : كنت نذرت في الجاهلية أن اعتكف ليلة في المسجد الحرام ،
قال : ( أوف بنذرك ) البخاري 4/809 .

- مندوب :
وهو ما كان من دأب النبي صلى الله عليه وسلم في اعتكافه في العشر الأواخر
من رمضان ، ومحافظة على هذا الأمر وهو سنة مؤكدة من حياته صلى الله عليه
وسلم كما ورد ذلك في الأحاديث التي أشير غليها عند الحديث عن مشروعية
الاعتكاف




خامسا.حكم الاعتكاف

سنة مؤكدة داوم عليها الرسول صلى
الله عليه وسلم ، وقضى بعض ما فاته منها ، ويقول في ذلك ( عزام ) : "
والمسنون ما تطوع به المسلم تقرباً إلى الله ، وطلباً لثوابه اقتداء برسول
الله صلى الله عليه وسلم ، فقد ثبت أنه فعله وداوم عليه ) ص 114



سادسا.شروط الاعتكاف
يشترط للاعتكاف شروط هي :

- الإسلام : إذ لا يصح من كافر ، وكذلك المرتد عن دينه .
- التمييز : إذ لا يصح من صبي غير مميز .
- الطهارة من الحدث الأكبر
( من جنابة ، وحيض ، ونفاس ) وإن طرأت مثل هذه الأمور على المعتكف أثناء
اعتكافه وجب عليه الخروج من المسجد ، لأنه لا يجوز له المكث على حالته هذه
في المسجد .

- أن يكون في مسجد :
قال الله تعالى ( ولا تُباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد) والأفضل أن
يكون الاعتكاف في مسجد تقام فيه الجمعة ، حتى لا يضطر إلى الخروج من مسجده
لأجل صلاة الجمعة





أركان الاعتكاف :

النية :
لحديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول : ( إنما الأعمال بالنيات ، وإنما لكل امرئ ما نوى ، فمن كانت
هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه ) البخاري
1/15 .


المكث في المسجد : كما
في قوله تعالى : ( وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل أن طهرا بيتي للطائفين
والعاكفين والركع والسجود ) سورة البقرة /125 وفي هذا تأكيد على أن مكان
الاعتكاف هو المسجد ، ودلّ على ذلك أيضاً فعل الرسول صلى الله عليه وسلم
ومن بعده أزواجه وصحابته رضوان الله عليهم ، ففي الحديث عن يونس بن زيد أن
نافعاً حدثه عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان ، قال نافع : وقد أراني عبد
الله رضي الله عنه المكان الذي يعتكف فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم من
المسجد أخرجه مسلم 8/308 .



[/size]
مكانه وزمانه وبداية وقته :

مكان الاعتكاف المسجد كما دلت عليه الآية في قوله تعالى : ( ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد ) البقرة /187 .


ولأن
الرسول صلى الله عليه وسلم وأزواجه وصحابته رضوان الله عليهم اعتكفوا في
المساجد ، ولم يرد عن أحد منهم أنه اعتكف في غير المسجد .


وأما
بالنسبة لزمانه فإذا كان في رمضان فآكد وقته العشر الأواخر منه ، ويجوز
في أي وقت في رمضان وغيره ، فهو لا يختص بزمن معيّن ، بل مستحب في جميع
الأوقات ، ويجب إذا ألزم نفسه بنذر ، كما جاء في حديث ابن عمر رضي الله
عنهما أن عمر سأل النبي صلى الله عليه وسلم قال : كنت نذرت في الجاهلية ان
اعتكف ليلة في المسجد الحرام . قال : ( أوف بنذرك ) البخاري 4/809


وأما بالنسبة لبداية وقته فقبل غروب الشمس لمن أراد أن يعتكف يوماً وليلة أو اكثر وقال بعض العلماء يدخل معتكفه فجرا .



آداب الاعتكاف

للاعتكاف آداب يستحب للمعتكف أن
يأخذ بها حتى يكون اعتكافه مقبولاً وكلما حافظ عليها المعتكف كان له الأجر
الجزيل من رب العالمين وكلما أخل بهذه الآداب نقص أجره

ومن آداب الاعتكاف ما ذكره ابن قدامة في المعنى :
يستحب
للمعتكف التشاغل بالصلاة وتلاوة القرآن وبذكر الله تعالى ونحو ذلك من
الطاعات المحضة ويجتنب مالا يعينه من الأقوال والفعال ولا يُكثر الكلام لأن
من كثر كلامه كثر سقطه وفي الحديث ( من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه
) ويجتنب الجدال والمراء والسباب والفحش فإن ذلك مكروه في غير الاعتكاف
ففيه أولى ولا يبطل الاعتكاف بشي من ذلك ولا بأس بالكلام لحاجة ومحادثة
غيره روى الشيخان أن صفية زوج النبي صلى الله عليه وسلم جاءت تزوره في
اعتكافه في المسجد ، في العشر الأواخر من رمضان ، فتحدثت عنده ساعة ، ثم
قامت تنقلب ، فقام النبي صلى الله عليه وسلم معها يقلبها ، حتى إذا بلغت
باب المسجد عند باب أم سلمة ، مر رجلان من الأنصار ، فسلما على رسول الله
صلى الله عليه وسلم ، فقال لهما النبي صلى الله عليه وسلم : ( على رسلكما ،
إنما هي صفية بنت حيي ) ، فقالا : سبحان الله يا رسول الله ! وكبُرَ
عليهما ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن الشيطان يبلغ من الإنسان
مبلغ الدم ) وفي لفظ : ( يجري من الإنسان مجرى الدم ) ، ( وإني خشيت أن
يقذف في قلوبكما شيئاً ) وفي لفظ : ( شراً ) .


ملحوظة (1) : بعض الناس يعدون الاعتكاف فرصة خلوة ببعض أصحابهم وأحبابهم ، وتجاذب أطراف الحديث معهم ، وليس هذا بجيد .

حقا
أنه لا حرج في أن يعتكف جماعة معا في مسجد ، فقد اعتكف أزواج النبي صلى
الله عليه وسلم معه ، حتى لقد كانت إحداهن معتكفة معه ، وهي مستحاضة ترى
الدم وهي في المسجد رواه البخاري ( 303 ، 304 ) ، فلا حرج أن يعتكف الشخص
مع صاحبه أو قريبه ، ولكن الحرج في أن يكون الاعتكاف فرصة لسمر والسهر ،
والقيل و القال ، وما شابه ذلك . ولذلك قال الإمام ابن القيم بعدما أشار
إلى ما يفعله بعض الجهال من اتخاذ المعتكف موضع عِشْرة ، ومجلبة للزائرين ،
وأخذهم بأطراف الحديث بينهم ، قال : ( فهذا لون ، والاعتكاف النبوي لون )
زاد المعاد .

ملحوظة (2) :
بعض الناس يترك عمله ، ووظيفته وواجبه المكلف به ، كي يعتكف ، وهذا تصرف
غير سليم ؛ إذ ليس من العدل أن يترك المرء واجبا ليؤدي سنة ؛ فيجب على من
ترك عمله المكلّف به واعتكف ، أن يقطع الاعتكاف ، ويعود إلى عمله لكي يكون
كسبه حلالا ، وأمّا إذا استطاع أن يجعل الاعتكاف في إجازة من عمله أو
رخصة من صاحب العمل فهذا خير عظيم



محظورات الاعتكاف :

أ- الخروج من المسجد :
يبطل الاعتكاف إذا خرج المعتكف من المسجد لغير حاجة ، لأن الرسول صلى
الله عليه وسلم لم يكن يخرج من المسجد إلا لحاجة الإنسان ، وهي حاجته إلى
الطعام ، إن لم يكن بالإمكان أن يؤتى إليه بالطعام ، كما كان يؤتى بطعام
رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسجد إذ يقول ( سالم ) : " فأما طعامه
وشرابه فكان يؤتى به إليه في معتكفه ) .


وكذلك
خروجه للتطهر من الحدث الأصغر ، والوضوء لحديث عائشة رضي الله عنها أنها
قالت : ( وإن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليدخل عليَّ رأسه وهو في
المسجد فأرجّله ، وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة إذا كان معتكفاً ) فتح
الباري 4/808 .


ب- مباشرة النساء :
ومنها الجماع ، فهذا الأمر يبطل الاعتكاف ، لورود النهي عنه صريحاً في
قوله تعالى : ( ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد ) سورة البقرة /187 .


ج- الحيض والنفاس : فإذا حاضت المرأة المعتكفة أو نفست وجب عليها الخروج من المسجد ، وذلك للمحافظة على طهارة المسجد وكذلك الجنب حتى يغتسل .

د- قضاء العدة : وذلك إذا توفي زوج المعتكفة وهي في المسجد وجب عليها الخروج لقضاء العدة في منزلها .

هـ- الردّة عن الإسلام : حيث إن من شروط الاعتكاف الإسلام ، فيبطل اعتكاف المرتد
[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كل ما يخص الاعتكاف(فضله.أحكامه.الخروج والدخول.الجمع بينه وبين الصوم)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة اسود الاسلام :: المنتدى الاسلامى :: كتب وكتابات اسلامية :: كتابات اسلامية-
انتقل الى: